ولد الرزيزيم و ولد الشيخ سيديا فى قصة رجل اليوم ...مصطفى السيد


ذات مرة ونحن فى مطار نواذيبو مع بعض الموظفين ورجال السياسة ، كان من بين القادمين السيد محمد ولد الرزيزيم ولم يكن يومها يشغل منصبا في الدولة ، لكن الحضور أستغربوا من احد رجال أمن المطار المشهورين وهو يستقبله أحسن استقبال و يأمر العمال بحمل أمتعته ومرافقه إلى السيارة...

التي كانت في انتظاره وأخذ أرقامه ، وحين عودة رجل الأمن السامي والشهير قال له أحد الحضور : كيف تعيره كل هذا الاهتمام ولم يعد في منصب ...؟ اجابه العسكري : انا رجل من أهل اليوم " و رجال الدولة مايفرط فيهم ، الدولة تفسّخهم دراعه زمن وتلبسهالهم زمن ثاني " .


بعدها بأيام قليلة عين ولد الرزيزيم وزيرا للداخلية نفس قطاع ضابط الجمارك واتصل على رجل المطار يعرض عليه أن يخدمه .



موجب القصة أن كل الذين كانوا فى قصر المؤتمرات يوم التنصيب تجاوزوا ولد الشيخ سيديا و ركزوا على شخصيات أخري بالسلام و تبادل أطراف الحديث ، لم يكن أحد أولائك يتوقع أن ولد الشيخ سيديا الذي أخرج من نظام ولد عبد العزيز لفترة طويلة وحتى نهايته سيكون رئيس حكومة الرئيس المنتخب !!
 ببساطة لم يكن أحدهم هو رجل اليوم .
تدوينة للإعلامي مصطفى السيد 

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.