نواذيبو : زوج يضرب صحفيا و يربطه في دراعته ' بعد اكتشاف مغامراته مع زوجته...

تعرض صحفي مشهور بمدينة نواذيبو مساء أمس للضرب المبرح و من طرف رجل داهمه و هو في جلسة غرامية مع " عشيقته " ( زوجة  الرجل ) داخل أحد المطاعم الراقية وسط المدينة الشاطئية.

و قالت مصادر خاصة لمراسل وكالة أخبار نواذيبو إن الزوج تلقى أخبارا من أحد المعارف تفيد بمشاهدة زوجته صحبة الصحفي على متن سيارة مركونة أما المطعم المذكور  ، و أنهما بصدد دخول تلك المؤسسة الخدمية ؟.

سارع " المسكين " إلى المنطقة مؤجرا سيارة تاكسي ، و قفز مسرعا من السيارة دون الدفع ، و داخل المطعم عيناه مرتبكتان تفتشان عن امرأة لم تمر يوما بالقرب من مطعم بهذا الحجم طيلة حياتها ، أحرى أن تدخله ...

و لأن المكان معهود للمقيمين الأجانب من عمال البحر... تضيف المصادر فلم يجد الرجل صعوبة في تحديد ضالته ، و ما إن اقترب من طاولة " الغرام " و بعد مراوغات سريعة بين الممرات و القفز على الطاولات تمكن الرجل من عنق الزميل" المغلوب " و انهال عليه شتما و توبيخا و ضربا ، و لم تكتب على السيدة " المغامرة أية كلمة ، رغم هول الموقف و قوة اللكمات التي تلقاها " زميلنا ، و عشيقها المغرم " ، حافظت المرأة تماما مثل ما فعل غيرها من الحضور على هدوء القاعة فالوقت وقت " نزال " و يحتاج التأمل في طرق الهجوم و الدفاع ..


 و من شدة تأثر الزوج " الغائر " ، فقد أنهى   " الجولة " بأن أحاط الزميل في دراعته و أحكم ربطها جيدا ، و حال تدخل حرس المطعم دون جره إلى الشرطة في هذه الحالة...

و بداخل مخفر مفوضية الشرطة المركزية تؤكد المصادر في حديثها الخاص لوكالة أخبار نواذيبو أنهتمت تسوية القضية وديا بعد محاولة عديدة من طرف شخصيات أمنية ...و أقسم الزميل العاشق ( سابقا ) أنه لن و لن ينظر لأنثى أحرى أن يكلمها ، و أسر لبعض المقربين منه أنه يحمد الله على خروجه سالما من هذه المغامرة التي كادت أن تودي بحياته و أنه نذر أن يخرج 40 ليلة مع الدعاة إلى... حيث لا وجود ل " لابسات الملاحف " ، على أن يتزوج و يستقر فور عودته من " الخلوه " ...
للقصة بقية...

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.