ولد بدر الدين يهاجم ولد مولود ويعلن نهاية أل UFP.


 وصف ولد بدرالدين قرار ترشح رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأنه قرار "غير سديد"، لأن المعارضة لم تسانده كلها، ملفتا إلى أنه حتى لو أضيف إليه التكتل فليس لهما حظ في الساحة، و"بالتالي فترشحه، حسب ما ظهر لنا، هو نوع من الانتحار".
واعتبر ولد بدر الدين أن المعارضة التقليدية تشتت في الانتخابات الأخيرة؛ فبعضها توجه إلى الموالاة، وبعضها كالتكتل واتحاد قوى التقدم كوّنوا ما يعرف بائتلاف قوى التغيير لدعم المرشح محمد ولد مولود.
وأكد ولد بدر الدين أنه رفقة آخرين في اتحاد قوى التقدم دعوا إلى أن تتوحد المعارضة حول مرشح واحد، وفي حال استحالة ذلك تدعم مرشحًا رئيسيًا، لكن للأسف لم يحصل ذلك، و"أسباب ذلك يرجع بعضها إلى المعارضة نفسها التي لم تتفاهم على مرشح موحد، وبعض الأسباب تغيب عني".
ورفض ولد بدر الدين أن يكون سبب 2,6 في المائة، التي حصل عليها ولد مولود، هو "التزوير الذي قام به النظام فذلك غير مقنع"، لأن التزوير عانى منه كل مرشحي المعارضة.
وأرجع ولد بدر الدين هذه النتيجة إلى كونها "ثمرة أخطاء متراكمة ارتكبتها قيادة اتحاد قوى التقدم في السنوات الأخيرة، بعض تلك الأخطاء يتعلق بالانحراف على الخط السياسي، والمبادئ، وبعضها يتعلق بالسياسات المتبعة كمقاطعة الانتخابات، خصوصا انتخابات 2013، التي كانت مقاطعة قاتلة، وهناك ما يتعلق بتسيير الحزب نفسه، فلم تكن قيادته ديمقراطية تشاركية، بل طبعها قدر من الفردية، وبالتالي ففي الانتخابات البلدية والنيابية والجهوية الأخيرة حصلنا على إنذار، لأن مرشحنا على اللائحة الوطنية محمد ولد مولود حصل على 2,8 في المائة فقط، كان علينا الاستماع إلى ذلك الإنذار".
وخلص ولد ولد بدر الدين إلى القول بأنه "كان على محمد ولد مولود أن لا يترشح، لكن ترشحه كان مفيدًا لنا، ومكننا من معرفة الوضعية التي نحن فيها، والتي تعني ضرورة تصحيح هذه الأخطاء، إذا كان مهتمًا بوجود اتحاد قوى التقدم في قادم الأيام.
م.م

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.