من سيمثل ولاية دخلة نواذيبو في الحكومة الجديدة ...?


سؤال يراود الكثيرين من المهتمين بالشان المحلي والوطني ولتقريب الجواب يجب ان نرجع الي آخر مشهدين انتخابين ونتائجه،..

فمثلا في الانتخابات البلدية والتشريعية استطاع الحزب ان يحافظ على نائب عن مقاطعة نواذيب وآخر عن الشامي وفاز في المجلس الجهوي بشق الأنفس بعدما اطر الى خوض شوط ثاني مع مرشح تواصل المدعوم من قوى شبابية وأغلبية الساكنة المحلية حيث فاز في المدينة ولولا ماوقع في الشامي لكانت الجهة من نصيبه،

نفس الشيء في البلدية هزم الحزب الحاكم شر هزيمة وتمكن ولد بلالي من هزيمة مرشح الحزب الحاكم المدعوم من ولد بايه ورئيس المنطقة الحرة السابق ورئيس الحزب الحاكم السابق وولد محم وبعض النافذين
اذا ماهو الجديد :

الجديد هو صعود قوى جديدة في الساحة السياسية المحلية تمثلت في العمدة وداعميه وحزب تواصل والقوى الشبابية المتحررة والتي وقفت وراء كل من العمده ومرشح حزب تواصل الشاب الشيخ لكبير ولد بوسيف،

تحرر شباب نواذيبو وخروجهم من عبائة الولاء القبلي جعل منهم قوة حقيقة ذات تاثير قوي
شباب نواذيبو المتحرر والذي اصبح على وعي كبير نتيجة ما لاقاه من تهميش واقصاء وغبن اصبح القوة الضاربة في الولاية لايمكن تجاهلها ،
رسائل الشباب والساكنة لم ياخذها النظام على محمل الجد وكان العقاب في الرئاسيات وكان التصويت لصالح مرشحي المعارضة ،بالرغم ان الشباب يعلم جيدا ان مرشح النظام هو الأوفر حظا بالفوز لكنها رسائل مفادها:
-ان شباب نواذيبو موجود وهو الاغلبية 
-ما لم تتغير اوضاع المدينة والولاية بشكل افضل سيبقى معارض
-اشراك شباب نواذيب في المناصب العليا على قرار شباب الولايات الاخرى
-من اعتمدهم النظام كممثلين للولاية لايمثلون الشباب ولا الساكنة والدليل نتائج آخر انتخابات
من هنا بمكن ان نتوقع ان النظام الجديد اذا كان جاد ويريد كسب ولاء سكان نواذيب فيجب ان يعين بعض من الشباب الحي والنشط في مناصب عليا في الدولة
وهنا نطلب من النظام الجديد ان يجري تحري للأسباب التي أدت الى هزيمته في نواذيب وهزيمة الحزب الحاكم قبله وتراجع شعبيته بشكل كبير ،عندها سيعرف ان ماقلناه هو الحقيقة بدون خدوش.


من صفحة مجموعة شباب نواذيبو على الفيسبوك

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.