رابطة تخليد المقاومة : الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيبقى أعظم رئيس للجمهورية الإسلامية الموريتانية



منذ مجيء فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة
في الجمهورية الإسلامية الموريتانية أخذت  وجها جديدا عنوانه
 التقدم والازدهار . . وخلال عشر سنوات من قيادة فخامته لدفة الحكم برزت المشاريع الكبرى في البنية التحتية الأساسية كالطرق والجسور والمستشفيات والمدارس والمطارات وغيرها من المرافق الحيوية .. وفي مجال السيادة الوطنية  تم تغيير العلم الوطني بإضافة خطين أحمرين يرمزان إلى تضحيات أبطال المقاومة وتغيير كلمات النشيد الوطني حتى يتضمن عبارات التضحية والدفاع عن الوطن  وقام بتكريم أبطال المقاومة الأحياء وهو ما تجسد في تكريم المرحوم احمد ولد بهده  بأعلى وسام وطني وإطلاق اسم المقاومة الوطنية على أطول شارع في نواكشوط .. ان هذه المبادرات التاريخية وضعت موريتانيا على السكة السليمة باعتبارها دولة تخلصت من الإستعمار بعد مقاومة شرسة وعبر معارك فاصلة اعترف المحتل الأجنبي  نفسه بالهزيمة فيها في جميع أنحاء البلاد .. وتكفي معارك تجكجة والكويشيش وكيفة والبيرات والشريريك والطريفيات وام التونسي للتمثيل علي تلك اللحظات المضيئة في تاريخنا المعاصر  .. ان المواطن اليوم أصبح يدرك أن له تاريخا مجيدا من المقاومة وأن بلاده لم تحصل  على استقلالها من الفراغ بل على إثر  مقاومة شرسة وشجاعة .. ولأول مرة ارتبط ماضي البلاد المجيد بحاضرها الزاهر .. ان الحقائق التنموية التي يتمتع بها الموريتانيون منذ عشر سنوات هي تجسيد واضح على أن  فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز هو أعظم رئيس عرفته موريتانيا منذاستقلالها فهو رئيس السيادة والاستقلال ، رئيس التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والصحية التي تعيشها بلادنا اليوم ..

 إن الرابطة الوطنية  لتخليد بطولات المقاومة تتقدم بالشكر والعرفان لفخامة الرئيس  السيد محمد ولد عبد العزيز  على منح الرابطة صفة النفع العام وعلى منحها قطعة أرضية لإقامة مقر عليها..
عاش فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز
عاشت موريتانيا حرة ومزدهرة..
الرئيس 
سعدبوه ولد محمد المصطفى

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.