قصور عزيز...؟ / مصطفى السيد


الآن عرفت السبب في كون الرئيس عزيز ، لايفي بالتزاماته ولايتذكر وعدا أعطاه لي في لقائين أخرهما على طريق كبانو بحضرة ولد ابراهيم اخليل بخصوص رفع مظلمة عني ، لم يتذكرني وقد وعدني وانا الذي لم أقدم له طلبا ماديا أو منحي هبة أو تعيينا وانما ، انصافي من ظلم ومنحي حقا يرتبط به كرئيس ...

عرفت لمذا لم يتذكر وعوده لسكان الفاصلة من النساء وسكان الجديدة عرفت لمذا يدشن الحنفيات ويطلق المشروع الواحد مرات دون أن تبدأ أشغاله ، عرفت لمذا ..

كان منشغلا ببناء القصور وتكدييس الأموال وووو ، لاسامحه الله .

كنت قد طلبت عدم نقد الرئيس وهو منصرف ، لكن أدعو وقد تأكدت أنه نهب دون شبع أو ملل وامتلك مالم يمتلك منه المغادرون قبله مثقال ذرة من حجمه . كهذا القصر المنيف ونظيره في انواذيبو وفلات في انواكشوط والشركات والمصانع والحسابات البنكية في دول عديدة

أموالك أيها الشعب الفقير ، في صناديق عزيز ، حقوق الأرامل واليتامي وأبناء ادوابه والأرياف ، حقوق الشباب المغتربين والعاطليين ، حقوق الشرطيين والجنود ، حقوق العجزة وسكان الأكواخ ، حقوق المرضي والمطلقات حقوق البحارة والحراس ، حقوق الباعة المتجوليين في حسابات وصناديق عزيز المتخمة بحقوق أخري لاتحصي ولاتعد ، فلاتدعوه يذهب بها كي يكون عبرة ، كما فعل السودانييون وغيرهم .

لاتدعوا عزيز يحتقركم بعشرية من البؤس والجفاف والحقد عليكم والضحك على عقولكم ولو تكن فتنة ، فنحن مسؤولون شرعا أن نسترجع أموالنا وخيرات أبنائنا وننتزعها انتزاعا بالتظاهر والاحتجاج وبكل الوسائل إن تطلب الأمر ، 

هذه رسالة إلى كل أصحاب الضمائر الحية .
#عزيز_لن_يرحل أن نحاسبه
مصطفى السيد

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.