"لا" لتغريب أبناء المدينة في مدينتهم



بالرغم من كوني من مدينة نواذيبو ، مدينة طفولتي ، و أين نشأت ودرست ، وترعرت .
بالرغم من ذلك كله ، لا أملك قطعة أرض واحدة بإسمي ، ولم يحصل أن أستفدت من أي تقسيم للقطع الأرضية .
وأعرف العديد من أبناء المدينة من أمثالي من من ينطبق عليهم نفس الحال
أعرفهم بالأسماء وبالمواقع بالرغم من حاجتنا الماسة وحقنا المشروع في أن ندرج في أقل درجات الحظوة في مدينتنا شأننا في ذلك شأن بقية أبناء المدن.

ألا يحق لنا أن نتمتع بهذا الحق في أرض نرتبط بها وجدانا وروحا - ويتعذر علينا لأسباب لاتزال مجهولة ومستغربة - أن نتوج ذلك الأرتباط الروحي بقطعة أرض تصلنا بثراها الطيب وخيرها الوافر.؟
إلى متى سنبقى غرباء ومغربين في مدينتنا التي لم يعد يهتدى بصلتنا بها الا ببعض الذكريات ونكاد نصاب بالتيه فيها ونسحق تحت وقع العمران المتصاعد الذي لايكترث لأمرنا.؟
فقليل من الانصاف يا من تقررون وتملؤون الأفق بزخرف الكلام وتشقون طرقا لانعرف أين تؤدي ويتربع على جنباتها كل شيئ سوانا.
فإلى متى؟

الصحفي الحسين ولد كاعم

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.