نواذيبو ... تلك المدينة التي تستوطن وجداني .. تسكنني.. / مغيلي محفوظ


كلما ذكر "الوطن" استحضرت عروس الشمال بشكل تلقائي ودون عناء ! ... 

هي الوطن فعلا ! .. أوليس الوطن احتواء؟ وذاكرة روح ... وخلايا من دم زكي... وتراب تحمل رائحة الأجداد.. وأنين طفولة واكتمال نضج وتفاصيل عناق.. وتقاسيم وجه أب مفقود !! 

أولايجسد الوطن كل تلك الأشياء التي حدثت.. والتي لم تحدث بعد ! .. كل ذلك الماضي بعنفوانه.. بابتساماته.. بشخوصه.. بقصصه.. بخبزه.. بدموعه.. بألقه... بطقوسه!!!

هل صدقا حين استحضر انواذيبو بابتسامة حالمة واعبر بعفوية عن عشقي لكل ذرة تراب "شايلتها الريح" من أرضه المقدسة ... حين افتخر بوقوع الاختيار علي كممثلة له "يسوه فاش كاع... ألا كافي وتوف عنيانه متولية شي يعني انواذيبو ولاهي يستفادو منو اهل انواذيبو وساعية افشي متعلق بيه!!!".. حين أنادى ب (سفيرة السلام امغيلي منت سيدي ول محفوظ ول العتيق ويشعرن جلي لين تٌتَلبلها من داخلة انواذيبو) أكون بذلك "جهوية"؟!!!!!! 

انْعَمْ..... .
نعم جهوية بامتياز ياسفيرة السلام والجمال

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.