الدفالي ولد الشين : حصول الصحراويين على الوثائق الثبوتية فى موريتانيا حق تكفله القوانين والمواثيق الدولية



دخل السياسي البارز عضو”مجموعة الرآي السياسي “ دفالي  ول الشين  على خط الجدل الدائر حول الصحراويين و قال القيادي البعثي  خلال اجتماع نظمه أعضاء "مجموعة الرآي السياسي" مساء اليوم السبت في مقرهم الرئيسي وسط مدينة نواذيبو،
أن القضية الصحراوية قضية استراتجية يجب أن تكون بِمَنْأىً عن السياسة المحلية في موريتانيا ؛ مؤكدا على قوة ومتانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين وما يربطهما من وشائج الأخوة والمصير المشترك بالرغم من التقسيم الجغرافي واختلاف أسماء الدول ؛ يبقي الشعب الموريتاني والصحراوي شعبا واحدا يجمعه أكثر من ما يفرقه ؛ ضاربا المثل بمراحل “الوحدة اليمنية” منتصف تسعينيات القرن الماضي. موضحا أنه لا يحق لأحد أن يزايد على الصحراويين في حصولهم على الوثائق الثبوتية فى موريتانيا كحق تكفله القوانين والمواثيق الدولية حسب ولد الشين.
و قال ولد الشين أن الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 22 من شهر يونيو الجاري بموريتانيا هو استفتاء للعشرية الأخيرة التى استفحلت خلالها ظاهرة نهب المال العام ،واختلاس و تبذير ثروات و مقدرات البلاد؛ . وتسببت في تراجع موريتانيا اقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا. أما الجناح الأخر لهذه الانتخابات المقبلة يقول ولد الشين .. فهو التغيير المدني السلمي الذي يمثله المرشح الرئاسي سيدي محمد ولد بوبكر حسب تعبيره.
وأكد السياسي البعثي أن المشروع الوطني الذي يحمله المترشح للانتخابات الرئاسية القادمة سيدي محمد ولد ببكر للشعب الموريتاني هو مشروع وطني طموح سيغير موريتانيا ،إجتماعيا واقتصاديا نظرا للخبرة التي يتمتع بها الرجل مبرزا في الوقت ذاته تجربته السياسية ومؤهلاته العلمية،التي يقول ولد الشين أنها ستساعده في تجسيد مشروعه ديموقراطي الإجتماعي الذي لايخضع لوصاية المتنفذين من الولاة والوزراء، و الجنرالات؛.
مطالبا في الوقت ذاته بتوفير الأمن في انواكشوط التي عرفت خلال العشرية الأخيرة استفحال الجريمة بأشكالها المختلفة رغم التواجد الأمني الكثيف داخل المدينة ومحيطها ،إلا أن السلطات الأمنية لازالت عاجزة عن تأمين ممتلكات العباد،فما بالك بالمدن الداخلية؟؟؛واقع لم يعد بالإمكان التغاضي عنه يقول ولد الشين ..... اليوم موريتانيا على حافة هوة سحيقة مخيفة ولا بد من تداركها قبل حدوث كارثة لا تحمد عقباها فثروات البلاد نهبت والجريمة تفشت ومعاناة المواطنين تفاقمت فبأي ذنب قتلت؟
وأختتم ولد الشين مداخلته بحث الحضور على الإقبال بكثرة على صناديق الاقتراع يوم 22 يونيو الجاري والتصويت بنعم لصالح مرشح الإنقاذ سيدي محمد ولد وببكر.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.