لماذا غزواني! … دون غيره ؟ / مصباحة ولاد



لايختلف اثنان من المهتمين بشؤون البلد في أن مغادرة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لقيادة البلاد – بعد ما حقق من إنجازات شاخصة تتحدث عن نفسها، وفي خضم الحديث عن ما يلوح في الأفق من ثروات هائلة – ستضع البلد في مفترق طرق يجعله في أمس الحاجة إلى قائد يتمتع بمؤهلات مهنية و “كاريزما” ذاتية تكفيان لجعله قادرا على صون تلك المكتسبات؛ جديرا بحمايتها؛ مؤهلا لمواصلة مسيرة البناء والتقدم في ظل مناخ الأمن والاستقرار.


فالإصلاحات الهيكلة التي تحققت على مستوى الإدارة العمومية؛ والتطور الكبير الذي حصل على مستوى البنية التحتية، وعصرنة المنشآت الصحية وإصدار النصوص القانونية وخلق الثقافة التسييرية السليمة للأموال العمومية؛ والثروة الغازية الهائلة- التي ستضع البلاد في مصاف الدول المتقدمة إذا وجدت أياد أمينة لتسييرها- تعد قليلا من كثير يعز على الرئيس التساهل في تسليمه إلا لمن يثق في قدرته على صيانته والحفاظ عليه.

وطبيعي أن يقع اختيار محمد ولد عبد العزيز على غزواني لخلافته وإكمال المهمة لأنه الأدرى برفيق دربه.

ومن هذا المنطلق؛ كان بدهيا أن يصبح ترشيح محمد ولد الغزواني مطلبا جماهيريا، بل إجماعا وطنيا؛ لما يتمتع به الرجل من قبول كبير بين مختلف الفرقاء السياسيين، إضافة إلى سبره لأغوار المؤسسة العسكرية من خلال هندسته للمقاربة الأمنية لمكافحة الإرهاب؛ فضلا عن خبرته الواسعة في مطبات هذه الرقعة من الأرض وباعه الطويل في طيات أهلها.

مصباحة ولاد

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.