نواذيبو : اتهام مراسل تلفزيوني ببيع صور احتجاجات العمال لإدارات شركاتهم !

اتهمت مجموعات من عمال قطاع الصيد مراسل إحدى القنوات التلفزيوينة الوطنية بنواذيبو بتسليم مقابلات أجراها معهم لإدارات الشركات و المؤسسات العاملين بها.


و يقول العمال إن المراسل يتصيد ضحاياه بتأني كبير ليقوم بإجراء مقابلات قصيرة معهم حول مطالبهم و أسباب احتجاجاتهم على أساس أنه سيبعث بها لقناته,  و بدل بث في المادة , فإنه يتصل بإداراتهم و يسلمهم التسجيل المصور مقابل مبلغ مالي يدفع له نقدا !!.

و يلاحظ العمال أنهم أنه كلما تحدث أحدهم لهذا الصحفي’ فإنه يتلقى استدعاءا عاجلا من رؤساءه في العمل , و بعد إطلاعه على تصريحه الصحفي , يقومون بتوبيخه و في بعض الأحيان معاقبته.

من جانبهم يرى مسؤولو الشركات المعنية انه من واجبهم الدفاع عن مؤسساتهم بكل الطرق الممكنة (!) , و في حديث جانبي مع مصدر موثوق من داخل إحدى كبريات شركات الصيد فإنه شخصيا يلعب " بمهارة " دور الوسيط بين إدارته و الصحافة , لكنه يضيف انه لم يقهر أي صحفي على التعامل معه , لكن " زميلكم هو من عرض فكرة بيع مقابلاته مع عمالنا , و قد قبلنا بسرعة العرض قبل أن تبث المادة تلفزيونيا ’حفاظا على سمعة شركتنا , و هذا حق طبيعي لنا ان نتعرف على المسؤولين عن الاحتجاجات (؟), و على من من عمالنا يقسو مع الشركة ...! يقول المصدر الذي \لب حجب هويته.

هذا و يعيش " الزميل " هذه الأيام شبه عزلة بسبب تخوف الفاعلين في الشأن العمالي و كذا السياسي من ما يقولون أنه متاجرة بمواقفهم من الأحداث في مدينة نواذيبو.

موقع أخبار نواذيبو

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.