حصري وخاص: هذا ما جرى بعد تنصيب القاسم ولد بلالي عمدة لبلدية نواذيبو



علم موقع أخبار نواذيبو من مصادر خاصة أن عمدة بلدية نواذيبو وبعد أقل من ثلاثة أشهر من تنصيبه قام بعدة إجراءات وصفتها أوساط  متابعة للشأن المحلي بتصفية الحسابات، حيث قام بفصل مجموعة من الأطر والعمال.

وتضيف المصادر أنه بعد استبداله  للعمال الغير مؤيدين سياسيا له جاء الدور على المدير الفني في بلدية نواذيبو عبد الله ولد القربي الذي أزاحه العمدة القاسم ولد بلالي من منصبه في ظروف غامضة وأحال تسيير الإدارة الفنية للمدير المالي .
كما تضيف مصادر أخرى عليمة  أن العمدة قام باكتتاب موظفين جدد ودفعت لهم البلدية شهري اكتوبر و نوفمبر على الرغم ان حاكم المقاطعة بعث له برسالة بداية شهر دجنبر الماضي  يذكره فيها بمقرر وزير الداخلية الداعي الى أن البلديات محرم عليها الاكتتاب و هو ما رد على العمدة اجتماع المجلس البلدي الأخير و بحضور الحاكم المساعد  حيث قال أمامهم "ارواية عدلتها ما تليت نرجع عنها".
واعتبر البعض هذه الإجراءات والتي رافقتها إجراءات أخرى من قبيل تربص أحد المهندسين في البلدية إضافة بعض الأعمال والترميمات السريعة في مبنى البلدية في حين أن المستوصفات الطبية ولمدارس الإبتدائية التابعة للبلدية مازالت تعاني من الاكتظاظ  ونقص المعدات ونقص الترميم بالإجراءات الغريبة والصرف الغير مبررة في هذه الظرفية  .
كل هذا يتنافى والشفافية التي دعا إليها عمدة بلدية نواذيبو طيلة السنوات التي كان فيها مستشارا بلديا، ووعد به بعد أن تم تنصيبه قبل شهرين عمدة على بلدية بذل الغالي والنفيس كيس يكون عمدة عليها.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.