مرشح رئاسيات 2019 يؤكد أن بقاء ولد عبد العزيز في السلطة بعد مأموريته الثانية سيعيد موريتانيا إلى عصر ماقبل التاريخ

قال مرشح رئاسيات 2019 الأستاذ حمادي ولد البكاي إن بقاء ولد عبد العزيز رئيسا لما بعد الانتخابات المزمع عقدها منتصف 2019 سيرمي بالبلد إلى عصور ماقبل التاريخ ويصبح البلد في خبر كان.
وأعرب ولد البكاي عن استغرابه من انخراط التلفزة الموريتانية في الترويج لبقاء الرئيس الحالي في السلطة وذلك من خلال المبادرات التي يتم بثها والتي تدعم بقاء رئيس انتهت فترة مأموريته في السلطة وهو أمر مخالف للدستور ومصلحة موريتانيا.
واضاف وولد البكاي في حديث إعلامي له  أن التلفزة الموريتانية يجب ان تكون حيادية وان تكون مهنية وأن تسعى لما فيه مصلحة موريتانيا داعيا الجميع الى العدول عن هذه الدعاية حيث أن مثل هذه  الدعايات والمبادرات لاتمت لعمل النخبة أو الأطر بصلة ولا إلى مستوى الوعي الذي من المفترض أن يكونوا قد وصلوا إليه كنخب.
وشدد ولد البكاي على أن موريتانيا أضاعت الكثير من الوقت بسبب عدم الاستقرار وأنه على الجميع ان يعي أنه آن الاوان من أجل تكون موريتانيا مثالا يحتذى به في الديمقراطية والحريات والتناوب السلمي على السلطة وأنه من غير المقبول أن تكون دول كالسينغال أفضل من بلدنا في التناوب السلمي على السلطة .
وطالب مرشح الرئاسات الجميع بالتوقف  الفوري عن التحركات التي لاتخدم موريتانيا والتي  قد تكون أساسافي تقويض السلم الأهلي والسكينة العامة التي هي أساس مقومات الدولة .
وخلص ولد البكاي الذي يعتبر أول مرشح لرئاسيات 2019 من ولاية داخلت انواذيبو إلى أن موريتانيا للجميع وأن على الجميع أن يخدمها بعيدا عن الاطماع الآنية لأننا في مجتمع يستحق أكثر مما هو فيه.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.