سيدي عثمان يعزي في وفاة الفاضلة فاطمة بنت باأحمد


ورحلت تلك  الروح الطيبة والأخلاق الرفيعة، لا نقول إلا ما يرضي الله، تعازينا القلبية ومواساتنا الصادقة للضعفاء والمساكين في كل مكان وخاصة في مدينة كيفه الحبيبة والذين ما فتئت أمُّنا تأويهم في الحر وتقاسمهم مر الحياة وحلوها وتضمد جراحهم حتى أنها وخلال السنوات الأخيرة من عمرها الجميل الحافل بمعاني المحبة والأخوة الخالصة لوجه الله كانت تدخل الضعفاء من المارة وأبناء السبيل إلى بيتها العامر في أيام الحر الشديد وتطعمهم وتسقيهم حتى تطمئن عليهم ثم تعيدهم مشكورة إلى ذويهم. 
كانت تحب الجميع وتقدر الجميع ولي معها من ذكريات الطفولة والمراهقة وما بعدها ما لن يتسع المقام لسرده، 
اللهم إنها ضيفة على بابك نازلة بجوارك فأغدق عليها من شآبيب رحمتك وجميل غفرانك ما يؤنس وحدتها ويبدد شوقها يا أرحم الراحمين.
أخي وإبن أبي ورفيق دربي مصطفي ولد حاج ابراهيم، أختي زينب إخواني أخواتي أبناء وبنات رجل العزة والمروءة والدين والكرم أحمد ولد الطائع، أبناء عمومتي الأكارم من أسرتي 
أهل الغوث وأهل الحاج سيدي الكرام لكم مني كامل المواساة والمحبة والمؤازرة فإلى جنات الخلد وصحبة النبيئين والشهداء والأبرار وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أخوكم / سيدعثمان ولد الشيخ ماء العينين

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.